عاد بعد يوم طويل للوقوف أمام الجدار، تلك العادة التي دأب عليها منذ 60 عام.
كان ينهي عمله كل يوم ثم يذهب ليقضي نهاية نهاره هناك. تذكر كيف أنه منذ 30 سنة كان يود لو يعرف ما يخبئ خلفه.
فأخذ يصنع ثقبا ويعمقه ومرة تلو الأخرى ازداد عمقه حتى استطاع أن يخرق الجدار ويرى الجهة الأخرى، نظر فميز شجرة عن بعد ووضع أذنه وأرهف السمع لزقزقة عصفور، ما خلف الجدار حديقة اذن..هكذا ظن.
كان آن ذاك في العقد الثالث من عمره، عاد يومها للمنزل وقصَّ ما رأى على ولده الصغير واصطحبه معه الى هناك في اليوم التالي واستمر على ذلك حتى كبر الولد وأصبح رجلا وكوَّن أسرته الخاصة.
صحب الجد حفيده يوما الى هناك، وعندما عاد الصبي الى منزله أخذ يحلم بعبور السور الى الناحية الأخرى ليشاهد تلك الحديقة ويتجول فيها ويستمتع بجمالها بعد أن غادر الجمال قريته ورحلت معه السعادة.
همس لأمه بخاطره فصرخت فيه ونهرته وقالت: ألا تعلم أن الحاكم قد بناها ليحمي البلدة من شرور الخارج ؟! لقد أخبرونا منذ الصغر أن من يعبر الى هناك لن يعود. ابعد عن رأسك تلك الأفكار.أحبط الصبي من رد الفعل ولكنه قرر الاحتفاظ بحلمه.
كبر الصبي وأصبح شابا يافعا وانتقل الجد الى جوار ربه، وورث الفتى عنه عادته في الذهاب الى الجدار والنظر من الثقب، ذهب اليه في أحد المرات صديق عمره وسأله عما يفعله، فقرر أن صديقه أهل للثقة وباح له بحلم طفولته.
تحمس الصديق وقال: لم لا نقوم بزيادة حجم الثقب ؟ ، وهما يعملان على ذلك وجدا أن الجدار هش -عكس ما كان يشاع- فعدَّلا الخطة واتفقا على ازالته تماما.
انتشر الحديث في البلدة عن شابين يريدان هدم "الجدار الجميل الذي اهتدت حكمة المسؤولين الى بنائه"، فذهب وفد من الكبار الى الشابين لعلهم يعيداهما الى رشدهما، أخذوا يحدثانهما عن المخاطر التي قد يواجهونها اذا نجحا وعبرا فقد يجدانها غابة تعج بالأسود والثعابين وسائر الوحوش المفترسة لا حديقة جميلة.
توقف أحد الشابين عن العمل وسألهم : أيعرف أحدكم ما هو الأسد ؟ أشاهدتم ثعبان من قبل؟
نظروا اليه لوهلة ثم نظروا لبعضهم وقالوا في صوت واحد : لا ، فقال لهم : ألا تودون رؤية أماكن أخرى والتعرف على كائنات مختلفة وخوض تجارب جديدة ؟
اقتنع عدد منهم وانضموا الى الشابين أما من كانوا أكبر فبعضهم عاد لمنزله وقرر انتظار ما تسفر عنه المحاولة والبعض قرر الوقوف أمام رغبة الشباب واتفقوا على بناء ما يقومون بازالته بمجرد أن يعودوا الى منازلهم ليرتاحوا قبل استكمال العمل في الغد.
عاد الشباب في اليوم التالي ليجدوا أن جزءً كبيراً مما أنجزوه تم بناؤه مرة أخرى، عاد بعضهم الى منازلهم في يأس وأصر الباقي على استكمال ما بدأوه، وقرروا المبيت في مكانهم حتى لا يتكرر الأمر.
وقف حارس كان قد أرسله الحاكم في الأمس أعلى أحد الأشجار الصناعية التي تزين الشارع بعد أن استخدمت الأشجار الحقيقية في تزيين قصر الحاكم ومنازل رجاله من التجار والحراس ورجال الدين وغيرهم.
أخذ يراقب الشباب مدة ثم حرك بعض الحجارة بعصاه فسقطت فوق عدد من الشباب وأودت بحياتهم.
توقفوا لبرهة ونظروا لبعضهم ونظروا لمن سقطوا ثم حملوهم وغادروا، ظن الحارس أنه انتصر وذهب ليبشر رئيسه.
كانت المفاجأة عودة الشباب فيما بعد لاستكمال خطتهم، كل وجه اختفى ظهر مكانه وجهان آخران على الأقل.
حلَّ الليل وخيَّم ظلامه الدامس على الأرجاء، لا يرى أحدهم أبعد من كفي يديه، الجدار نصفه سقط والكل متحمس للاكمال وهو يتخيل الحديقة التي سيراها صباحا، لكن بلغ الجهد والاعياء منهم مبلغه، سيحتفلون الليلة بانجازهم وليكملوا فيما بعد.
تسرع أحدهم وذهب للبلدة مسترشدا بأضوائها الخافتة القادمة من بعيد، وأخذ يركض في شوراعها معلنا ومهللا أنهم انتصروا ولا يفصلهم عما تخيلوه الا بضع ساعات ينتظرونها حتى تشرق الشمس.
لم تنم البلدة ليلتها واحتفل الجميع، الشباب، والذين أيدوا الفكرة ، والذين اكتفوا بالمراقبة، وحتى الذين رفضوها وحاولوا منعها.
وأخذ الجميع يتخيل حجم الأرض التي قد يحصل عليها وكم الثمار التي من الممكن أن يجنيها.
ذهبوا صباحا للجدار النصف موجود نصف مهدم، ضوء الشمس يغمر المكان، بقايا الجدار موجودة، آثار الدماء موجودة ، حطام الحجارة موجودة، لكن لم تكن هناك حديقة، كانت هناك شجرة وحيدة تقف بمفردها لا غير.
كانت صدمة كبيرة للجمع المحتفل الذي عاد لمنزله، قابلوا الحاكم عند مدخل البلدة وكان يبتسم بسخرية وتشف.
ظل نصف الجدار مهجورا لم يذهب اليه أحد قرابة العامين، ثم عاد الشاب حفيد الجد الذي كان أول من ثقب الجدار الى زيارته مرة أخرى، كان قد تفاجأ حين خالف الواقع ظنه.
قضى يومه بجانب الجدار مفكرا: وما المشكلة ان لم تكن الحديقة موجودة؟ ما زالت موجودة في أحلامي.
ماذا ان لم تكن حقيقة في أعين السكان ؟ ما زالت حقيقة بالنسبة لي.
ما زالت وفاة صديق عمري من أجل ما أردناه حقيقة، ما زالت محاولاتنا حقيقة، ما زال نصف الطريق الذي قطعناه حقيقة.
هب قائما وقد ملأ الحماس نفسه، وعاد الى ازالة النصف الباقي من الجدار والذي ما زال عائقا في طريق وصوله للناحية الأخرى.
مر رجل ورأى فعله فعاد ليخبر الجميع عن ذلك المجنون -في رأيه-.
حينما وصلهم الخبر، عاد أصدقاؤه ليسألوه عما ينتوي فأخبرهم أنه سيكمل ما بدأه مع صديقه منذ عامين.
تركه البعض وهو يضرب كفا بكف على صواب صديقهم الذي أطارته الصدمة وبقي عدد قليل قرروا المساعدة.
سيزيلون الجدار حتى آخر حجر، ويدفنون أصدقاءهم في تلك الأرض، وينشرون البذور فيها ويزرعون حديقتهم بأنفسهم.
يدركون أن العمل شاق ومنهم من قد يموت من التعب، ومعظمهم ستوافيه المنية قبل أن يحظى بفرصة رؤية الأشجار وهي كاملة النمو، يعلمون أنهم ان رحلوا جميعا لن يحاول أحد الكبار استكمال حلمهم.
ولكن يكفيهم أنهم سيحاولوا، وربما ان كانوا سعداء الحظ سيرون بداية نمو الزرع.
يؤمنون بأنه لا بد وأن يأتي أحد مثلهم يكمل الطريق ويأتي آخرون بعده يقطعون شوط تلو الآخر نحو الهدف، ثم أخيرا ما بدأ بثقب في الجدار سينتهي كحديقة غناء وطيور مغردة.
لا يعلمون المدة التي سيستغرقها كل هذا ولكنهم موقنون أن خيالهم سيصبح واقعا يوما ما
وهذا كل ما يهم.
كان ينهي عمله كل يوم ثم يذهب ليقضي نهاية نهاره هناك. تذكر كيف أنه منذ 30 سنة كان يود لو يعرف ما يخبئ خلفه.
فأخذ يصنع ثقبا ويعمقه ومرة تلو الأخرى ازداد عمقه حتى استطاع أن يخرق الجدار ويرى الجهة الأخرى، نظر فميز شجرة عن بعد ووضع أذنه وأرهف السمع لزقزقة عصفور، ما خلف الجدار حديقة اذن..هكذا ظن.
كان آن ذاك في العقد الثالث من عمره، عاد يومها للمنزل وقصَّ ما رأى على ولده الصغير واصطحبه معه الى هناك في اليوم التالي واستمر على ذلك حتى كبر الولد وأصبح رجلا وكوَّن أسرته الخاصة.
صحب الجد حفيده يوما الى هناك، وعندما عاد الصبي الى منزله أخذ يحلم بعبور السور الى الناحية الأخرى ليشاهد تلك الحديقة ويتجول فيها ويستمتع بجمالها بعد أن غادر الجمال قريته ورحلت معه السعادة.
همس لأمه بخاطره فصرخت فيه ونهرته وقالت: ألا تعلم أن الحاكم قد بناها ليحمي البلدة من شرور الخارج ؟! لقد أخبرونا منذ الصغر أن من يعبر الى هناك لن يعود. ابعد عن رأسك تلك الأفكار.أحبط الصبي من رد الفعل ولكنه قرر الاحتفاظ بحلمه.
كبر الصبي وأصبح شابا يافعا وانتقل الجد الى جوار ربه، وورث الفتى عنه عادته في الذهاب الى الجدار والنظر من الثقب، ذهب اليه في أحد المرات صديق عمره وسأله عما يفعله، فقرر أن صديقه أهل للثقة وباح له بحلم طفولته.
تحمس الصديق وقال: لم لا نقوم بزيادة حجم الثقب ؟ ، وهما يعملان على ذلك وجدا أن الجدار هش -عكس ما كان يشاع- فعدَّلا الخطة واتفقا على ازالته تماما.
انتشر الحديث في البلدة عن شابين يريدان هدم "الجدار الجميل الذي اهتدت حكمة المسؤولين الى بنائه"، فذهب وفد من الكبار الى الشابين لعلهم يعيداهما الى رشدهما، أخذوا يحدثانهما عن المخاطر التي قد يواجهونها اذا نجحا وعبرا فقد يجدانها غابة تعج بالأسود والثعابين وسائر الوحوش المفترسة لا حديقة جميلة.
توقف أحد الشابين عن العمل وسألهم : أيعرف أحدكم ما هو الأسد ؟ أشاهدتم ثعبان من قبل؟
نظروا اليه لوهلة ثم نظروا لبعضهم وقالوا في صوت واحد : لا ، فقال لهم : ألا تودون رؤية أماكن أخرى والتعرف على كائنات مختلفة وخوض تجارب جديدة ؟
اقتنع عدد منهم وانضموا الى الشابين أما من كانوا أكبر فبعضهم عاد لمنزله وقرر انتظار ما تسفر عنه المحاولة والبعض قرر الوقوف أمام رغبة الشباب واتفقوا على بناء ما يقومون بازالته بمجرد أن يعودوا الى منازلهم ليرتاحوا قبل استكمال العمل في الغد.
عاد الشباب في اليوم التالي ليجدوا أن جزءً كبيراً مما أنجزوه تم بناؤه مرة أخرى، عاد بعضهم الى منازلهم في يأس وأصر الباقي على استكمال ما بدأوه، وقرروا المبيت في مكانهم حتى لا يتكرر الأمر.
وقف حارس كان قد أرسله الحاكم في الأمس أعلى أحد الأشجار الصناعية التي تزين الشارع بعد أن استخدمت الأشجار الحقيقية في تزيين قصر الحاكم ومنازل رجاله من التجار والحراس ورجال الدين وغيرهم.
أخذ يراقب الشباب مدة ثم حرك بعض الحجارة بعصاه فسقطت فوق عدد من الشباب وأودت بحياتهم.
توقفوا لبرهة ونظروا لبعضهم ونظروا لمن سقطوا ثم حملوهم وغادروا، ظن الحارس أنه انتصر وذهب ليبشر رئيسه.
كانت المفاجأة عودة الشباب فيما بعد لاستكمال خطتهم، كل وجه اختفى ظهر مكانه وجهان آخران على الأقل.
حلَّ الليل وخيَّم ظلامه الدامس على الأرجاء، لا يرى أحدهم أبعد من كفي يديه، الجدار نصفه سقط والكل متحمس للاكمال وهو يتخيل الحديقة التي سيراها صباحا، لكن بلغ الجهد والاعياء منهم مبلغه، سيحتفلون الليلة بانجازهم وليكملوا فيما بعد.
تسرع أحدهم وذهب للبلدة مسترشدا بأضوائها الخافتة القادمة من بعيد، وأخذ يركض في شوراعها معلنا ومهللا أنهم انتصروا ولا يفصلهم عما تخيلوه الا بضع ساعات ينتظرونها حتى تشرق الشمس.
لم تنم البلدة ليلتها واحتفل الجميع، الشباب، والذين أيدوا الفكرة ، والذين اكتفوا بالمراقبة، وحتى الذين رفضوها وحاولوا منعها.
وأخذ الجميع يتخيل حجم الأرض التي قد يحصل عليها وكم الثمار التي من الممكن أن يجنيها.
ذهبوا صباحا للجدار النصف موجود نصف مهدم، ضوء الشمس يغمر المكان، بقايا الجدار موجودة، آثار الدماء موجودة ، حطام الحجارة موجودة، لكن لم تكن هناك حديقة، كانت هناك شجرة وحيدة تقف بمفردها لا غير.
كانت صدمة كبيرة للجمع المحتفل الذي عاد لمنزله، قابلوا الحاكم عند مدخل البلدة وكان يبتسم بسخرية وتشف.
ظل نصف الجدار مهجورا لم يذهب اليه أحد قرابة العامين، ثم عاد الشاب حفيد الجد الذي كان أول من ثقب الجدار الى زيارته مرة أخرى، كان قد تفاجأ حين خالف الواقع ظنه.
قضى يومه بجانب الجدار مفكرا: وما المشكلة ان لم تكن الحديقة موجودة؟ ما زالت موجودة في أحلامي.
ماذا ان لم تكن حقيقة في أعين السكان ؟ ما زالت حقيقة بالنسبة لي.
ما زالت وفاة صديق عمري من أجل ما أردناه حقيقة، ما زالت محاولاتنا حقيقة، ما زال نصف الطريق الذي قطعناه حقيقة.
هب قائما وقد ملأ الحماس نفسه، وعاد الى ازالة النصف الباقي من الجدار والذي ما زال عائقا في طريق وصوله للناحية الأخرى.
مر رجل ورأى فعله فعاد ليخبر الجميع عن ذلك المجنون -في رأيه-.
حينما وصلهم الخبر، عاد أصدقاؤه ليسألوه عما ينتوي فأخبرهم أنه سيكمل ما بدأه مع صديقه منذ عامين.
تركه البعض وهو يضرب كفا بكف على صواب صديقهم الذي أطارته الصدمة وبقي عدد قليل قرروا المساعدة.
سيزيلون الجدار حتى آخر حجر، ويدفنون أصدقاءهم في تلك الأرض، وينشرون البذور فيها ويزرعون حديقتهم بأنفسهم.
يدركون أن العمل شاق ومنهم من قد يموت من التعب، ومعظمهم ستوافيه المنية قبل أن يحظى بفرصة رؤية الأشجار وهي كاملة النمو، يعلمون أنهم ان رحلوا جميعا لن يحاول أحد الكبار استكمال حلمهم.
ولكن يكفيهم أنهم سيحاولوا، وربما ان كانوا سعداء الحظ سيرون بداية نمو الزرع.
يؤمنون بأنه لا بد وأن يأتي أحد مثلهم يكمل الطريق ويأتي آخرون بعده يقطعون شوط تلو الآخر نحو الهدف، ثم أخيرا ما بدأ بثقب في الجدار سينتهي كحديقة غناء وطيور مغردة.
لا يعلمون المدة التي سيستغرقها كل هذا ولكنهم موقنون أن خيالهم سيصبح واقعا يوما ما
وهذا كل ما يهم.
مشوقة وفيها تسلسل جميل ، فعلاً شدتني من السطر الأول ، أستمري في أبداعك بجد أمتعتيني بيها ربنا يسعدك و يمدك بالأبداع و الألهام الجميل ده :)
ردحذفآمين يا رب، نحن واياكم
حذفربنا يكرمك ويخليكي يا خوخة :) أسعدتيني جدا بكلامك :)
"سيزيلون الجدار حتى آخر حجر، ويدفنون أصدقاءهم في تلك الأرض، وينشرون البذور فيها ويزرعون حديقتهم بأنفسهم."
ردحذفان ادركنا تلك المعانى سننتصر على ذلك الاحباط الذى نبت فى قلوب صنعت قناديلا من الامل من حبات الياس
اسقاط رائع على الواقع
مفردات متميزة
سيظل المبدع الذى بداخلك يثمر طالما نروى بساتينه بالبحث دوما عن العلم
مستمرون في البحث عن العلم :)
حذفشكرا جزيلا :)
عبقريه بجد ما شاء الله رغم اني مبحبش القرايه ونادر لما بكمل قصه للاخر بس كملتها :))
ردحذفده كلام أعتز بيه جدا :)
حذفشكرا جزيلا :)
الاسقاط رائع على واقع الحال الذي نعيشه .. معبرة عن احلام جيل كامل لا يعرف اليأس .. باعثه للامل و مخففة من وطأة الاحباط .. صياغة جميلة لنماذج بشرية تعيش بيننا .. مع استمرارك على هذا المنوال و القراءةالدائمة و تكرار التجربة بغزارة اتوقع ان اراك قريبا تزيينين احدى الصحف او المجلات بكتاباتك ..احرصي على القراءة دائماو طالعي مدارس مختلفة في الكتابة .. سعيد جدا جدا بك و ان شاء الله هتكوني عند حسن الظن و هيكون لك مكان في الصفوف الاولى ..
ردحذفآمين يا رب
حذفهحرص على الالتزام بكل النصائح باذن الله
وشكرا جزيلا لك :)
<<...التـــــــعبير و دراسة اللــــــغة رائــــــــعة ’ الــــــهدف جمـــيل والمغـــــــزى أجمل يـــــاليت شـــــباب أمتنا ينــــــهضو كما قام هؤلاء الأبــــــــــطال ....بــــــوركت رفيقة دربي وبـــــــورك مســـــعاكي عندما نرى أمتالك لا يسعنا الا ان نـــــــقول لازلـــــــــــــــت أمة مــــــــــحمد بخـــــــير :) ....>>
ردحذفعزيزتي فاطمة .. كلامك شهادة أعتز بها
حذفجزاك الله كل خير
شكرا جزيلا لك :)