تفتح عينيها لتجد نفسها في غرفة ليس بها أحد سواها، وخالية الا من بعض الأوراق والأقلام وقليل من الطعام والماء. تتجه إلى الباب وتحاول فتحه ولكن لا ينفتح. تتجه إلى أحد الأركان وتجلس. سيفتح أحدهم الباب بعد فترة، هكذا تظن.
يمضي أسبوع والوضع كما هو، تشعر بالملل الشديد فتتجه الى الورق وتمسك بالقلم وتبدأ في الرسم. ستمضي وقتها في الرسم وحتما سيتذكرها أحد قريبا.
يمضي أسبوع والوضع كما هو، تشعر بالملل الشديد فتتجه الى الورق وتمسك بالقلم وتبدأ في الرسم. ستمضي وقتها في الرسم وحتما سيتذكرها أحد قريبا.
مضى أسبوع آخر وهي منكبة على الأوراق حتى ملت ولا زال الباب مغلقا كما هو، تعود الى الركن الذي كانت تجلس فيه من قبل، تغلق عينيها وتسند رأسها الى الحائط.
بعد ساعة استيقظت بسبب بعض الأصوات التي سمعتها، ظننت في البداية أنها تحلم، وبعد أن تأكدت أنها ما تسمعه حقيقة ظنت أن الباب قد تم فتحه، ولكن حين أصبحت مستيقظة تماما وجدت الباب كما هو أما الأصوات فكانت تصدر من الركن الذي تركت فيه ما رسمت. ذهبت الى الأوراق الملقاة على الأرض بعشوائية ورفعتها، هذه هي رسوماتها ولكن الحياة دبت فيها. تنظر إلى الشخصيات التي رسمتها فيبادلونها النظرات، تتحدث إليهم فيردون عليها، ستدفع هذه التسلية الجديدة الملل لمدة أسبوع آخر.
إنه الأسبوع الرابع، مضى شهر على وجودها في الغرفة وهي تنتظر أسبوعا تلو الآخر أن يفتح الباب ويسمح لها بالخروج. لم تفقد الأمل بعد، قالت لنفسها "سأنتظر هذه المرة لأسبوعين بدلا من أسبوع وهكذا لن أمل بسرعة". في هذين الأسبوعين غطت جدران الغرفة كلها بالورق، وأخذت ترسم. شجر هنا، ملعب هناك، ممر للمشاة في الوسط، وبحيرة صغيرة بجانبها مقعد في نهاية الممر حتى يستريح من يشعر بالتعب بعد السير. وكانت تدخل كل يوم الى هذه الحديقة المرسومة لتقضي بعض الوقت ثم تعود الى الغرفة وتطلع الى الباب منتظرة أن يفتح في أية لحظة.
أخيرا، في الأسبوع السادس تقرر أن الحديقة أفضل من الغرفة وتدخل وهي لا تنتوي العودة مرة أخرى. بعد عدة أيام وقد وصل الأسبوع الى نهايته تسمع صوت صرير خافت فتلتفت الى الحجرة التي كانت قد أعطتها ظهرها منذ فترة وترى الباب وهو يتحرك. تشعر بالسعادة وتهم بالخروج من الرسمة فتجد أنها لا يمكنها ذلك. تحاول عدة مرات أخرى وهي تنظر الى الباب الذي ترك مفتوحا ولكنها أصبحت حبيسة الحديقة ولا تستطيع الخروج.
بعد ساعة استيقظت بسبب بعض الأصوات التي سمعتها، ظننت في البداية أنها تحلم، وبعد أن تأكدت أنها ما تسمعه حقيقة ظنت أن الباب قد تم فتحه، ولكن حين أصبحت مستيقظة تماما وجدت الباب كما هو أما الأصوات فكانت تصدر من الركن الذي تركت فيه ما رسمت. ذهبت الى الأوراق الملقاة على الأرض بعشوائية ورفعتها، هذه هي رسوماتها ولكن الحياة دبت فيها. تنظر إلى الشخصيات التي رسمتها فيبادلونها النظرات، تتحدث إليهم فيردون عليها، ستدفع هذه التسلية الجديدة الملل لمدة أسبوع آخر.
إنه الأسبوع الرابع، مضى شهر على وجودها في الغرفة وهي تنتظر أسبوعا تلو الآخر أن يفتح الباب ويسمح لها بالخروج. لم تفقد الأمل بعد، قالت لنفسها "سأنتظر هذه المرة لأسبوعين بدلا من أسبوع وهكذا لن أمل بسرعة". في هذين الأسبوعين غطت جدران الغرفة كلها بالورق، وأخذت ترسم. شجر هنا، ملعب هناك، ممر للمشاة في الوسط، وبحيرة صغيرة بجانبها مقعد في نهاية الممر حتى يستريح من يشعر بالتعب بعد السير. وكانت تدخل كل يوم الى هذه الحديقة المرسومة لتقضي بعض الوقت ثم تعود الى الغرفة وتطلع الى الباب منتظرة أن يفتح في أية لحظة.
أخيرا، في الأسبوع السادس تقرر أن الحديقة أفضل من الغرفة وتدخل وهي لا تنتوي العودة مرة أخرى. بعد عدة أيام وقد وصل الأسبوع الى نهايته تسمع صوت صرير خافت فتلتفت الى الحجرة التي كانت قد أعطتها ظهرها منذ فترة وترى الباب وهو يتحرك. تشعر بالسعادة وتهم بالخروج من الرسمة فتجد أنها لا يمكنها ذلك. تحاول عدة مرات أخرى وهي تنظر الى الباب الذي ترك مفتوحا ولكنها أصبحت حبيسة الحديقة ولا تستطيع الخروج.