"الى أطفال العالم حيثما لعبوا .. كنت يوما ما أحدكم
الى شيوخ العالم حيثما تعبوا .. ربما أكون يوما ما .. أحدكم"
هكذا استهل د.سلمان العودة كتابه (طفولة قلب) وهكذا بدأت رحلتي بين صفحات هذا الكتاب
كل ما في الكتاب مميز، عنوانه ، أسلوبه ، وحتى مؤلفه
متابعة التطور في حياة انسان له قدره مثل د.سلمان هي فرصة لا يجب أن يتم تفويتها
أظهر الكتاب الجانب الانساني من شخصية الشيخ كما أنه ساعدني على اكتشاف هذا الجانب في شخصيتي أكثر
قليلة هي الكتب الجميلة أما الكتب التي تجعل قارئها يقع في حبها فهي نادرة وهذا الكتاب هو أحدها
رغم كثرة صفحات الكتاب الا أنك لا تشعر بمرور الوقت وأنت تنتقل من صفحة الى أخرى
هو جميل لدرجة أني أبطأت في اكماله لأستمتع بكل كلمة فيه وفي نفس الوقت لا أطيق اغلاقه ومفارقته
هو كتاب أود أن أقول لكل من أعرفه ولكل من أقابله اقرأه
فلقد شعرت بأنه قام بعمل ترميم نفسي داخلي كما أمدني بشحنة من الطاقة المعنوية التي أحتاجها لاكمال الطريق
وهذا ما أريد أن يحظوا به هم أيضا
من سطوره تعلمت الكثير..
تعلمت أن أكون أكثر مرونة تجاه الاختلاف وأن أوظف التنوع في الاتجاه الذي يفيد الجميع
تعلمت أن تجارب الآخرين التي نراها تافهة قد تكون من أعظم محاولاتهم فلا داعي للسخرية منهم أو لتحطيمهم وافشالهم
تعلمت أن فكر الانسان هو حصيلة خبراته وأنه قابل للتجدد، والتطوير الدائم له واجب
تعلمت أن الحياة قمم وقيعان فليست المشكلة في نزولك الى القاع بل المشكلة في عدم محاولة الصعود مرة أخرى
تعلمت أن الحقد والكراهية ومعاول الهدم دائمة الاحاطة بكل ناجح وهي ضريبة التفوق
تعلمت أن التناحر على التفاصيل والاهتمام بالجزيئات لن يذهب بالمرء لأي مكان، والقضايا الكبرى هي الأولى بالتركيز
تعلمت أن الأماني لا تحقق شيئا والأعمال الفاسدة تكدر نوايا أصحابها الصالحة
تعلمت أن الانسان الناضج لا يستسلم للمسَلَّمات ولا يلغي عقله مكتفيا باتباع غيره
تعلمت أن اعتزال المجتمع لن يؤدي الى صلاحه بل النزول الى الأرض والعمل على التغيير هو المجدي
تعلمت أن أكثر الأفكار تبدأ غريبة وهذا ليس دليل على خطأها وأن مجموعة من أصحاب المبادئ يستطيعون تغيير العالم
تعلمت أن كل معتنق لفكرة ما هو الا ممثل عنها في أعين الآخرين فان لم يكن مثالا جيدا أساء لأفكاره
وأخيرا تعلمت أن طفولة القلب لا يعني بالضرورة طفولة العقل
فما أحسن الأولى وما أقبح الأخيرة
هناك كتب تفيدك وهناك كتب تمتعك وهذا الكتاب يفيدك ويمتعك
ولكنه الى جانب ذلك فيه ميزة قلما أجدها في الكتب ، هو أنه كتاب يدفئك.
.....
الجزء الأول http://anaofaker.blogspot.com/2013/02/1.html
الى شيوخ العالم حيثما تعبوا .. ربما أكون يوما ما .. أحدكم"
هكذا استهل د.سلمان العودة كتابه (طفولة قلب) وهكذا بدأت رحلتي بين صفحات هذا الكتاب
كل ما في الكتاب مميز، عنوانه ، أسلوبه ، وحتى مؤلفه
متابعة التطور في حياة انسان له قدره مثل د.سلمان هي فرصة لا يجب أن يتم تفويتها
أظهر الكتاب الجانب الانساني من شخصية الشيخ كما أنه ساعدني على اكتشاف هذا الجانب في شخصيتي أكثر
قليلة هي الكتب الجميلة أما الكتب التي تجعل قارئها يقع في حبها فهي نادرة وهذا الكتاب هو أحدها
رغم كثرة صفحات الكتاب الا أنك لا تشعر بمرور الوقت وأنت تنتقل من صفحة الى أخرى
هو جميل لدرجة أني أبطأت في اكماله لأستمتع بكل كلمة فيه وفي نفس الوقت لا أطيق اغلاقه ومفارقته
هو كتاب أود أن أقول لكل من أعرفه ولكل من أقابله اقرأه
فلقد شعرت بأنه قام بعمل ترميم نفسي داخلي كما أمدني بشحنة من الطاقة المعنوية التي أحتاجها لاكمال الطريق
وهذا ما أريد أن يحظوا به هم أيضا
من سطوره تعلمت الكثير..
تعلمت أن أكون أكثر مرونة تجاه الاختلاف وأن أوظف التنوع في الاتجاه الذي يفيد الجميع
تعلمت أن تجارب الآخرين التي نراها تافهة قد تكون من أعظم محاولاتهم فلا داعي للسخرية منهم أو لتحطيمهم وافشالهم
تعلمت أن فكر الانسان هو حصيلة خبراته وأنه قابل للتجدد، والتطوير الدائم له واجب
تعلمت أن الحياة قمم وقيعان فليست المشكلة في نزولك الى القاع بل المشكلة في عدم محاولة الصعود مرة أخرى
تعلمت أن الحقد والكراهية ومعاول الهدم دائمة الاحاطة بكل ناجح وهي ضريبة التفوق
تعلمت أن التناحر على التفاصيل والاهتمام بالجزيئات لن يذهب بالمرء لأي مكان، والقضايا الكبرى هي الأولى بالتركيز
تعلمت أن الأماني لا تحقق شيئا والأعمال الفاسدة تكدر نوايا أصحابها الصالحة
تعلمت أن الانسان الناضج لا يستسلم للمسَلَّمات ولا يلغي عقله مكتفيا باتباع غيره
تعلمت أن اعتزال المجتمع لن يؤدي الى صلاحه بل النزول الى الأرض والعمل على التغيير هو المجدي
تعلمت أن أكثر الأفكار تبدأ غريبة وهذا ليس دليل على خطأها وأن مجموعة من أصحاب المبادئ يستطيعون تغيير العالم
تعلمت أن كل معتنق لفكرة ما هو الا ممثل عنها في أعين الآخرين فان لم يكن مثالا جيدا أساء لأفكاره
وأخيرا تعلمت أن طفولة القلب لا يعني بالضرورة طفولة العقل
فما أحسن الأولى وما أقبح الأخيرة
هناك كتب تفيدك وهناك كتب تمتعك وهذا الكتاب يفيدك ويمتعك
ولكنه الى جانب ذلك فيه ميزة قلما أجدها في الكتب ، هو أنه كتاب يدفئك.
.....
الجزء الأول http://anaofaker.blogspot.com/2013/02/1.html
ماشاء الله روائع من روائعك الجميلة سلمت يداك وزادك رب العزة من كل خير وفضل يجعلك تبلغين به أعلى منازل الدنيا وأعلى درجات الجنة اللهم آمين
ردحذفآمين يا رب
حذفجزاكم الله خيرا :)
رائعه :)
حذفأشكرك :)
حذفبالأضافه للفائده اللى اكتسبتها من قراءة التدوينتين دول .. اسلوبك الرائع فى تلخيص التفاصيل .. جميل اووووى يا ساره :)
ردحذفشكرا جزيلا ،، كلامك أسعدني بشدة
حذفشهادة أعتز بيها جدا :)
جدا جميل
ردحذف