بسم الله الرحمن الرحيم
بعد وقفة مع نفسي والتفكير العميق بعيدا عن مواقع التواصل الاجتماعي فاليكم ما وصلت اليه :
1- الرئيس يتحمل مسؤولية ما سال من دماء نتيجة موقعه الذي يتقلده.
2- مكتب الارشاد يتحمل أيضا المسؤولية لتوجيهه الشباب الى هناك مع علمه بوجود معتصمين.
3- لا أرى أي مسؤولية واقعة على حمدين والبرادعي وغيرهما فالشباب المعتصم لم يذهب الى هناك بناء على أوامرهم ولو أنهم كانوا طلبوا منهم العودة لما فعلوا.
4-اتهامنا بالفلولية هو قمة الغباء فالفلول هم من استعان بهم مرسي في حكومته وهم من جلس معهم الاخوان أثناء الثورة.قد تتفق مصالح بعض الفلول مع ما نطالب به ولكنكم وهم لا تفقهون بأن مطالبنا هذه لأننا نرفض أن نعود لنظام استبدادي مثل النظام السابق الذي ينتمي اليه الفلول والذي تستخدمونه كفزاعة.
5- النغمة التي تتعالى الآن بأن عصر مبارك كان أفضل محض هراء فما رفضنا لأفعال مرسي الا لحرصنا على عدم عودة أيام مبارك.
6- ان حرق مقرات حزب الحرية والعدالة رغم أني أدينه الا أن استخدامه كمبرر لفض اعتصام وتعدي على معارضين أمر مرفوض تماما وليس بحجة فالداخلية التي لم يقوم مرسي باعادة هيكلتها حتى الآن هي المسؤولة عن التحقيق في أمور شبيهة وليس الحل بالتحول الى غابة كل يأخذ حقه بيده.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالنسبة لد.عبدالمنعم أبوالفتوح وحزب مصر القوية وأخص هنا موقفهم بالذكر باعتبار أنهم الأقرب لي على الساحة السياسية:
ان موقف شباب الحزب الذي قال بسقوط شرعية مرسي أقرب لي من الموقف الرسمي
ولكن في نفس ذات الوقت اختلافي مع البيان الرسمي الذي تم نشره ليس كليا
فأنا متفقة معه باستثناء الجزء المؤكد على شرعية الصندوق
وأرفض كلام د.أبوالفتوح -و لا زلت أقدره وأحترمه- الذي ظهر كما لو أنه يساوي بين الجاني والمجني عليه
وأتفق مع مطالبته بمحاكمة مكتب الارشاد المسؤول عن الجريمة التي سالت فيها دماء شباب الاخوان في سبيل بحث قيادتهم المتمثلة في مكتب الارشاد عن الزعامة
أول موقف تم اتخاذه لم يكن واضحا
لكن ما تلاه من المطالبة بالمحاكمة للمسؤولين كلهم حتى الرئيس هو أوضح وأفضل
لست نادمة على تأييد د.عبدالمنعم ولا على ما قضيته من وقت دفاعا عنه أو تعريفا به وان كنت أتمنى موقفا أكثر قوة فالمعتدى عليه أولى بالنصرة في رأيي
ولست نادمة على دعوة الناس "لعصر اللمون" وانتخاب مرسي فكان هذا هو الأنسب وقتها كما أنه على الأقل أظهر لنا حقيقة هذه الجماعة
أخيرا : فانني أرى أن الدم يسقط الشرعية وأنا مع الشباب المطالب بالحرية الكاملة ،، الساعي وراء حلمنا ،، والمقاتل من أجل مصر أفضل.
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا البيان تم كتابته في يوم الخميس الساعة 1:00 ص بتوقيت مكة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق