الأحد، 16 سبتمبر 2012

أصحاب الفضل

اليوم : 16 سبتمبر 
بداية العام الدراسي .. كل سنة وانتم طيبين
هو أيضا يوم مباراة بين فريقي الأهلي والزمالك يتنافسان فيه على القمة ، وتتنافس ادارتيهم على قاع مزبلة التاريخ
منذ ما يقرب من السنتين بدأت الثورة ، وسقط موتى نحسبهم شهداء
ووقعت أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وبورسعيد والعباسية
هل يحق لي أن أسميها أحداث ؟! أعتقد أن وصف مجازر أوقع وأصوب
ولكن لن نختلف على المسميات فهي آخر ما يهم الآن
الواقع يا سيادة الرئيس أن الكرسي الذي تجلس عليه الآن يرجع الفضل فيه بعد الله تعالى
الى كل من أصيب أو أستشهد ، وقد تم تخوينهم من أغلب التيارات والقوى السياسية
منهم من قيل عنهم يسعون الى تعطيل العملية الديموقراطية ، ومنهم من قيل عنهم أنهم ذهبوا لمشاهدة مباراة ولم يصلوا
وكأن هذه أو تلك التهمة مبرر وسبب ليتم قتلهم
من هؤلاء من هم أبناء كان آباؤهم سيودعونهم اليوم صباحا أثناء انطلاقهم الى جامعاتهم أو مدارسهم
ومن هؤلاء من هم آباء كانوا سيصطحبون صغارهم لأول يوم لهم في المدرسة
في حين أن الجناة بين أهلهم وأبنائهم ينعمون بحريتهم وحياتهم
لا يمكن لأحدنا أن يتخيل المرارة التي يعيشها أهالي الشهداء في كل يوم يمرعليهم وهم دون ابن أو ابنة أو أب أو أم أو أخ أو أخت 
أعتقد أنه يجب أن يكون هؤلاء على قائمة أولوياتك سيادة الرئيس 
ففضلهم بعد الله على مصر أكبر بكثير من أي مكافأة قد يحصلون عليها ، أو قصاص يقام على الجاني قد يعوضهم ما فقدوا
لكن التعويض المادي ومن قبله القصاص أقل واجب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق