الثلاثاء، 27 مارس 2012

اللجنة التأسيسية لدستور مصر


بسم الله الرحمن الرحيم

لا يخفى على أي حد فينا الجدل الدائر حول لجنة المئة اللي اختارها البرلمان لوضع الدستور

أصبحت اللجنة التأسيسية هي محور الحديث في البرامج وتويتر وفيس بوك

طبعا آراء الناس حول الشخصيات التي تم اختيارها منقسمة

فيه اللي مؤيد ليها كما هي وفيه اللي شايف انها لم تمثل جميع الطوائف 

أو انها لم تستند الى معيار الكفاءة

المهم الانقسام حولها لمؤيدين ومعارضين أيا كانت الأسباب

خلينا من المؤيدين ونروح للمعارضين

المعارضين نفسهم ردود فعلهم اختلفت فيه اللي قال نكمل ونحاول نحل المشكلة وفيه اللي فضل الانسحاب

أنا هنا مش هناقش نوايا الفريق الأول من المعارضين أو الفريق التاني أو حتى نوايا المؤيدين

أو هقول من كان صح ومين كان غلط

أنا عن نفسي من المعارضين وعايزة طوائف تانية من الشعب تمثل بشكل أكبر رغم اني أميل للفكر الاسلامي

ورغم ان الفكر الاسلامي هو اللي يميل ليه أغلب الشعب في مصر

لكن من حق كل فكر في مصر يكون له تمثيل ساعة وضع الدستور

......................................................

نيجي للي أنا عايزة أتكلم فيه وهو

ايه أكتر رد فعل ايجابي - من وجهة نظري - ممكن يتخذه المعارضين

بعد الدستور ده ما تتحط المواد بتعته أكيد هيتعمل استفتاء

قدامنا حاجتين اما الاستمرار في الخطاب المتعالي والاكتفاء بالتوك شو والعالم الافتراضي

أو تصحيح الخطأ اللي حصل في الاستفتاء وفي الانتخابات ويتم النزول للشارع

وده لازم يحصل من دلوقتي بحيث القوى الثورية تقدر تعمل لنفسها قاعدة شعبية

فالناس تعرفهم وتثق فيهم ويكون سهل انهم يقتنعوا برأيهم

........................................................

ان الطرفين (المعارضين والمؤيدين) يقضوها شتيمة في بعض ده تدني في الأداء من الطرفين وبيفقدهم رصيد

أنا أتمنى ان اللجنة تحط دستور كويس نقدر نعيش بيه كذا عقد قدام 

لكن لنفترض انه جدلا لا قدر الله محطوش دستور كويس أو حطوا مواد مش متفقين معاهم عليها

ساعة الاستفتاء هيفوز اللي معاه قاعدة شعبية أكبر

وده حاليا مش في كفة القوى الثورية بل بالعكس ده في كفة الجانب الآخر

...............................................................

لو الأغلبية استجابت لمطالب الناس وعدلت اللجنة خير وبركة

ولو مستجابتش يبقى ما زال في ايدينا طرف قوي في اللعبة

يا نلحق نكسبه يا اما منلومش حد غير نفسنا

الخطأ مش عيب لكن تكرار الخطأ مرة بعد مرة


وننتظر نتيجة مختلفة فده أكبر عيب

هناك تعليقان (2):

  1. مقالة رائعة :)
    ما شاء الله عليكي - استمري =)
    بالنسبة لوجهة نظري في "التأسيسية"
    1- أكتر حاجة انتقدها في تشكيل اللجنة السرعة غير المبررة في اختيار الأعضاء
    2-عمر ما الشارع كلو هيجتمع على رأي ويرضا بأي لجنة أو نسبة يضعها مجلس الشعب ,
    من سمات الإنسانية إن إحنا نختلف .. بس أهم حاجة مناكلش فبعض وكل طرف يقبل الطرف الآخر وفي الآخر نختار اللي في مصلحة مصر ,
    وأنا من رأيي .. الإستفتاء هيكون فرصة كويسة لإبداء الموافقة او الإعتراض على الدستور الجديد ..
    أما المظاهرات والإعتصامات والإنسحابات وتشكيل لجنة موازية للجنة التأسيسية داكلو شغب من شأنه إنو يفرق صفوف البلاد وويسبب الإنقسامات والضعف لمصر
    وأرجع وأقول مهما عملو من تظاهرات وانسحابات .. مااعتقدش إن اللجنة التأسيسية هتنحل أو مجلس الشعب هيتراجع عن قرارو (50 و 50) بعد ما اللجنة اتأسست
    وارجع واقول
    الليبراليين عايزين دستور يتحيزلهم
    والعلمانيين عايزين دستور يتحيزلهم
    والإسلاميين كمان طبعاً بس أعتقد ان الإسلام وسط ويحتوي فيه ما في الليبرالية والعلمانية فالإسلام يحفظ للناس حقوقهم ولا يقمع أرائهم ويعامل الناس بمساواه.

    أرجع واقول .. شكرا ع المقالة الرائعة
    وان شاء الله أبئا كاتبة مبدعة زيك :)
    وربنا يصلح حال مصر

    ردحذف
    الردود
    1. أتفق تماما مع النقطة 1 بالنسبة للنقطة 2 أكيد عمرنا ما هنتفق لكن فيه حاجات يتفق عليها عدد أكبر من حاجات تانية وفعلا لازم الاختلاف يكون بضوابط في حدود الأدب عشان ننشئ مجتمع قوي ودولة عظيمة
      أيوة فعلا المظاهرات وكده ممنهاش فايدة فمحاولة كسب تأييد الشارع ايجابية أكتر
      طبعا كل واحد عايز دستور متحيز لأيدلوجيته وطبعا الاسلام يجمع الكل لكن من العدل تمثيل الكل

      وأنا شاكرة ليكي جدا تعليقك الرائع
      وربنا يجعلنا احنا الاتنين وغيرنا من المتميزين في أي مجال كان ويستعملنا ولا يستبدلنا

      وبقول لدعائك ... آميييييييييييييين :))

      حذف